|
الجمعية هاذي خـَدّمتْ أكثرْ من 10 إطارات شابة وأعوان ما بينْ 2002 و2009 وأغلبيـّتـْهـُم من حاملات الشهائد العـُلـْيا، وبرّة امـْشيوُ أسـْألـُو وَحدة خدمت في الجمعية وكوّنـّاها ورقـّيناها، واهايـْكا توّة عمـْلتْ مشروع مـْتـَاعْ لمـّانْ زبلة وتخدمْ على روحها، وهي بيدْها تـْخدّم في ناسْ في الشرِكة مـْتاعـْها ، بخـْلاف الأخرينْ اللـّي كلّ واحد شادِدْ خدمة، في الوظيفة ولاّ خارج الوْظيفْ. هذا غـَيـْضْ من فيـْض فيما يخصّ رصيد ها الجمعية اللـّي خدمتها رجال ونساء أصيلين، وجاو ناسْ انتهازيين وْبعـْثـْرو أوراقـْها؛ والغلطة من رئيس الجمعية اللـّي عطا ثقة أكثر مِ اللازم لـْناسْ، شباب وكهول، ما يستاهلوشْ: خانوا الثقة، وخانوا الأمانة، وما شافوا كانْ مـَصالـِحـْهم الشخصية والسياسويـّة...والبونـْتـُواتْ... ويـْقول القائل علاشْ ها الجمعية في الوقت هاذاكا بالذاتْ، وبعد مسيرة موفـّقة سنواتْ، وبعد مـَعالـِمْ النجاحْ هاذيكا الكلّ صارت النكسة؟ المـُشكل هو آنـّو لمـّا يـِتـْعلـّق الأمر والمـُعامـْلاتْ بـْرجالْ بين بـْعضـْهـُم تـِتـْحلّ، وبين نساء بينْ بـْعضـْهـُم تتحلّ؛ أما وقت اللـّي تكون المسألة فيها نساء ورْجال تولـّي العـَملية حسـّاسة، على خاطر تولـّي تـُهـَمْ من نوع آخر (أخلاقية...) وبـَرّة فـُكـّها عادْ... الجمعية كان ديما فيها خلافات، ووجـْهاتْ نظـَرْ ومصالح مـِتـْضارْبة، لكن ديما كنـّا نـْسلـّكوها بـْشوّية صبر، وشويـّة حكمة، وشويـّة بيداغوجيا. آما كيف ولاّت فيها رْجال ونـْساء، ختـْمـِتْ وبرّة ! خـُصوصا أنـّو قـُلـْنا نشجـّعو المـْرا والشباب... وركـّبوهْ على....، مدّ ايدُو للشـّواري... وزيدْ محاولاتي إرساء تقاليدْ إدارية حـِرَفيـّة في الجمعية كانتْ ديما تلـْقى التعطيلْ من الداخل (فمـّة شكون كانـِتْ تـْخطـّط لـِبـْعيدْ، والحجـّة على ها المـُعطى تقراووها في عقد بين شركة متاعْ شخص كان في الجمعية ومؤسسة عمومية...). المهمّ، هاذا الكلّ مـْوثـّقْ في تقارير-كـْتـبْ، وفي الحواسيب (رغم اللـّي آخر مسؤولة خـَدّمناها في الجمعية مـْشاتْ مـَسـْحتْ المـُعـْطـَيات متاع الجمعية اللـّي عندها الكلّ في الحاسوبْ، وثمـّة زوزْ شـْهودْ على العمليـّة، ومعـْروفينْ). وتاوْ ايجي الوقـْتْ وكلّ شيْ نـْورّيـُوهْ، كيما جاء الوقت باشْ دوّنـّا المعطيات هاذي الكلّ ونشرناها للعـُمومْ. وتـْقـُلـّي، مـْليحْ، توّة العملية من داخل هايْ بايـْنة: الغيرة، والبـُغض، والبونـْتـُواتْ، والطـّمعْ، والطموح الجامح. آما آشْ مدخـّل الخارج في الحكاية؟ هـْنا ما نجـّمـْش توّة نقول كلّ شيْ. آما ثمـّة مسؤولين كـْبار اكتشـَفـْتْ، من خلال نشاط الجمعية وإشعاعها، أنها ولاّتْ تـْقـلـّقـْهـُمْ: حـُضور إعلامي كـْبيرْ،مصداقية كـْبيرة، علاقات دولية واسعة، تمويلات... الجمعية ولاّتْ الناسْ تـُغـْزرِلـْها بالاحترام والتقدير الكـْبيرْ ! تي شـْبيكْ: تتصوّرشي اللـّي الجمعية هزّتْ معاها وفد بـ10 رؤساء جمعيات للقمة العالمية للتنمية المستديمة في جوهانسبورغ (جنوب إفريقيا، أوت-سبتمبر 2002) وما كلـّفتْ الدولة حتـّى ملـّيم، وشاركوا في القمة الرسمية وفي قمـّة الجمعيات، وساهموا في حضور تونس في هاك المحفل، وتكلـّمنا على مقترح الرئيس بن علي بـْخـْصوصْ الصندوق العالمي للتضامن... وسعادة السفير محمد الزين شلايـْفة وقتها شاهد... الحكاية طـْويلة... المهمّ، وْخـَيـّانـّا وُوْخيـّاتـْنا القـْراوة هـُومـَا السـّببْ: لعـْبوا على ها المعطى هاذا مـْتاعْ بعض ناسْ كانت الجمعية مـْقلـّقتـْهـُمْ باشْ عمـْلو تعبئة سياسويـّة وضرْبوا الجمعية، يعني ضرْبوا القـِرْوان ومصلحة القـِروانْ ! استعملوا التـّـُهمْ، و'السياسة'، والقانون وأساليب الشـّواطن، والعياذ بالله... على مـُراد الله، ثمـّة ناس تـقـْرا القانون باشْ تولـّي تـِتـْخـُوبـِثْ بيه ويـَعـْمـْلو بيهْ الدّوسـِياتْ وتـْنفـّذ بيهْ أغـْراضـْها... ...يتبع.../ 'ريـّانْ'.
|