| سامية القيروانية، تتألق في سماء التربية التونسية وتدريس الانقليزية، بالتكنولوجيا الاتصالية-السبرانية |
|
|
| Mercredi, 19 Mai 2010 02:04 |
|
هي معلمة تطبيق ومكونة جهوية في 'ت.م.إ' (تكنولوجات المعلومات والاتصال) في التعليم والتعلم، وكاتبة عامة مساعدة بجمعية رياضيات وتطبيقات (مقرها القيراون). درست جميع الأقسام واللغات الثلاث من الشبيكة (القيروان)، إلى قرطاج مرورا بعمان وتركت بصمات أينما مرّت لينتهي بها المطاف خلال هذه السنة الدراسية بمدرسة قرطاج-أميلكار وراء ابنها الذي يزاول تعليمه بمدرسة عليا تحضيرية للمدارس الكبرى الهندسية التونسية والفرنسية.
حصلت على عديد الشهائد وكانت من بين 25 مشاركا (المعلمة الوحيدة مع أستاذة ومتفقدة فقط) موفدا من وزارة التربية في تربص تأهيلي في تكوين المكوّنين في مجال إدماج تقنيات الاتصال الحديثة في الحقل التعليمي والتربوي التأم من 8 إلى 21 نوفمبر2009.
في الملتقى الثالث للمدرسين المبدعين الذي ينعقد سنويا بإشراف وزير التربية والذي تشارك في تنظيمه المركز الوطني للتجديد البيداغوجي والبحوث التربوية وشركة 'مايـْكروسوفت'-تونس، كانت من بين الفائزين الـ10 على المستوى الوطني من مدرسي الابتدائي والثانوي والمرأة الوحيدة الفائزة في المسابقة التي تنظمها هذه الشركة. وقد تسلمت جائزتها المتمثلة في شهادة وحاسوب محمول من وزير التربية حاتم بن سالم (حيث كان كلّ من فاضل عادل، رئيس جمعية رياضيات وتطبيقات، وعز الدين بن غانم، رئيسها السابق وكاتبها العام الحالي، 'شاهديـْن على مراسم التسليم).
أمـّا المشروع الذي تحصلت به على الجائزة فهو "موارد رقمية في تعلـّم اللغة الإنقليزية" الذي كانت قد نفـّذته خلال السنة الدراسية الفارطة بمدرسة 2 مارس،المنصورة، القيروان: عن تكريمها قالت سامية للـ'كا سي بي': "هو جزاء من الله سبحانه وتعالى للمجهود الذي نذرته من أجل أبنائنا. وهو بلا شكّ تتويج لمسيرة متواضعة كمربية أوّلا، وكمعلمة ثانيا، وكشغوفة بتقنيات الاتصال الحديثة وتوظيفها وإداجها في التربية والتعليم. أشعر بالفخر، وأنا قيروانية، بأن حصل لي إشعاع (تقصد تربوي-سبراني) لن يزيدني إلاّ عزما على مواصلة الجهد على درب الإفادة وتميكن ناشئتنا". أمـّا عن إنجازاتها في مجال إدماج تقنيات الاتصال الحديثة في التربية، فذكرتْ إنجاز موقع مدرسة 2 مارس بالقيروان، وموقع مدرسة قرطاج-أميلكار، وموقع القسم الذي تدرسه هذه السنة، فضلا عن إنشاء منتديات سبرانية وموارد مختلفة أخرى.
مبروك لسامية الجريدي هذا التألـّق والعاقبة لمزيد النجاحات والتشريف لتونس قرطاج والقيروان. ك.س.ب.
Commentaires (5)
Powered by !JoomlaComment 4.0 beta1
!joomlacomment 4.0 Copyright (C) 2009 Compojoom.com . All rights reserved." |

















Amplement mérité ,son couronnement n’est que le début d’une carrière trop prometteuse dans l’univers des tices
Tous vos collègues et vos partenaires emprunteront le même sentier que vous Madame
Suivant votre bravoure et votre dévouement
Bravo madame semia pour votre travail qui honore toute la famille des tice en Tunisie